المتقي الهندي

193

كنز العمال

وجدوا الرجل قد أرتحل فسأل عنه فقالوا : والله ما هو أن وليت فذهب فرجع أصحابه وخرج حتى أدرك صاحبه . ( كر ) . 25638 عن معاوية بن قرة قال : كان لأبي الدرداء جمل يقال له دمون فكانوا إذا استعاروه منه قال : لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا فإنه لا يطيق أكثر من ذلك فلما حضرته الوفاة قال : يا دمون لا تخاصمني غدا عند ربي فإني لم أكن أحمل عليك إلا ما تطيق . ( كر ) . 25639 عن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر يتحدثان بين الجحفة وهرشى ( 1 ) وهما على جمل واحد وهما متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل على إبله وبعث معهما غلاما له يقال له مسعود فقال له : أسلك بهما حيث تعلم من مخارم ( 2 ) الطرق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك ، فسلك بهما ثنية الدمجا ، ثم سلك بهما ثنية الكوذبة ، ثم أقبل بهما أحياء ، ثم سلك بهما ثنية المرة ، ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط ، ثم سلك بهما المدلجة ، ثم سلك بها الغيثامة ، ثم سلك بهما ثنية المرة ، ثم أدخلهما المدينة ، وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله ، ثم رجع

--> ( 1 ) وهرشى : هي ثنية بين مكة والمدينة . وقيل : هرشي جبل قرب الجحفة النهاية [ 5 / 260 ] ب . ( 2 ) مخارم : جمع مخرم بكسر الراء : وهو الطريق في الجبل أو الرمل . وقيل : هو منقطع أنف الجبل . النهاية [ 2 / 27 ] ب .